قصص جحا


- قصص جحا :

  دخل جحا مطعم وقال للنادل:احضر لي لحم ضان مشوي قبل ان تقوم الحرب فتعجب النادل فظن جحا مجنون ذهب النادل واحضر صاحب المطعم قال له صاحب المطعم:بماذا اخدمك قال له جحا:احضر لي لحم ضان مشوي ودجاج مشوي وارز مع الكباب وسلطة خضراء وسلطة الزيتون وورق عنب طبقيت في كل طبق 12ورق عنب  وخبز خاص وبيتزا وهوت دوك وهمبركو مكون من 5طوابق وعصير شمام وعصير فراولة ثم احضر لي كل ماعندكم من كعك وحلوى قبل ان تقوم الحرب فتعجب صاحب المطعم ولبى طلب جحا وبعد ان انتهى جحا من الاكل ساله صاحب المطعم:عن اية حرب تتكلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قال جحا:عن الحرب التي ستقوم بيني وبينك لاني لااملك ثمن مااكلت.

 جحا والارض

سال جحا شخص إذا أصبح الصبح خرج الناس من بيوتهم إلى جهات شتى، فلم لا يذهبون
إلى جهة واحدة؟
فقال له: إنما يذهب الناس إلى كل جهة حتى تحفظ الأرض توازنها أما لو ذهبوا في جهة
واحد فسيختل توازن الأرض، وتميل وتسقط

 جحا والخروف

كانجحا يربي خروفا جميلا وكان يحبه ، فأراد أصحابه أن يحتالوا عليه من أجل أن يذبح
لهم الخروف ليأكلوا من لحمه .فجاءه أحدهم فقال له : ماذا ستفعل بخروفك ياجحا ؟
فقالجحا : أدخره لمؤنة الشـتاء
فقال له صاحبه : هل أنت مجنون الم تعلم بأن القيامة ستقوم غدا أو بعد غد!ـ هاته لنذبحه
و نطعمك منه .ـفلم يعبأجحا من كلام صاحبه ، ولكن أصحابه أتوه واحدا واحدا يرددون عليه
نفس النغمة حتى ضاق صدره ووعدهم بأن يذبحه لهم في الغـد ويدعوهم لأكله في مأدبة
فاخرة في البرية.ـوهكذا ذبح جحا الخروف وأضرمت النار فأخذ جحا يشويه عليها ، وتركه أصحابه
وذهبوا يلعبون ويـتنزهون بعيدا عنه بعد أن تركوا ملابسهم عنده ليحرسها لهم ، جحا من
عملهم هذا لأنهم تركوه وحده دون أن يساعدوه ، فما كان من جحا إلا أن جمع ملابسهم وألقاها
في النار فألتهمتها . ولما عادوا اليه ووجدوا ثيابهم رماداَ . هجموا عليه فلما رأى منهم هذا الهجوم
قال لهم : ما الفائدة من هذه الثياب إذا كانت القيامة ستقوم اليوم أوغدا لا محالة؟


جحا والسائل


كانجحا في الطابق العلوي من منزله ، فطرق بابه أحد الأشخاص ، فأطل من الشباك فرأى رجلا ،
فقال : ماذا تريد ؟
قال : انزل الى تحت لأكلمك ، فنزل جحا
فقال الرجل : انا فقير الحال اريد حسنة يا سيدي . فاغتاظ جحا منه ولكنه كتم غيظه
وقال له : اتبعني .ـ
وصعد جحا الى أعلى البيت والرجل يتـبعه ، فلما وصلا الى الطابق العلوي التفت الى السائل
وقال له : الله يعطيك
فاجابه الفقير : ولماذا لم تقل لي ذلك ونحن تحت ؟
فقالجحا: وانت لماذا انزلتني ولم تقل لي وانا فوق ؟




صعد (جحا) يوما إلى المنبر...

و قال: أيها الناس هل تعلمون ما أقول لكم؟

فقالوا: لا...

قال: حيث أنكم لا تعلمون ما أقول ..فلا فائدة للوعظ في الجهال..

ونزل من فوق المنبر..

ثم صعد يوم آخر ..وقال: أيها الناس هل تعلمون ما أقول لكم؟

قالوا: نعم ...

قال: حيث أنكم تعلمون، فلا فائدة من إعادته ثانياً..

ونزل من فوق المنبر!!

فاتفقوا على أن يقول.. جماعة منهم نعم.......وجماعة لا..

ثم صعد جحا يوماً آخر...

وقال: أيها الناس هل تعلمون ما أقول لكم؟

فقال بعضهم: نعم. والبعض الآخر: لا .. . فقال لهم: على الذين يعلمون أن يعلموا الذين لا يعلمون..
ونـــــــــــــزل!!!!!!!!!

 اليكم قصة من قصص جحا الطريفة

........

كان جحا ذات يوم جالسا في بيته يتمنى... و كان يدعو الله أن يرزقه ألف دينار. و كان يقول و هو رافع رأسه الى الأعلى:

ألف دينار يعني ألف دينار... و الله لا أقبلها أبدا ان كانت ناقصة دينار واحد.

و سمعه جاره، فتعجب لهذه الدعاء، و أراد أن يختبره، فأخذ تسعمئة و تسعة و تسعين دينارا، و وضعها في صرة، و رماها أمام جحا من النافذة. شاهد جحا الصرة تقع أمامه، فلم يصدق ما رأى، أخذها و فتحها فاذا هي مملوءة بالدنانير، فقال:

ما أسرع ما استجاب الله لدعوتي . ثم أخذ يعد المبلغ فوجد أنه ينقص دينارا عن المبلغ الذي تمناه فقال: ان الذي هذا المبلغ الكبير لم يبخل علي بالدينار المتبقي، و سيرميه لي من النافذه عاجلا أم أجلا. ثم أخذ جحا المال، و وضعه في صندوقه، و أقفل عليه... فهرع جاره الى بابه، و راح يدقه بغيظ، دقا متواصلا. فقام جحا الى الباب و فتحه ؛ فصاح به جاره: هات الصرة.

قال جحا: اية صرة؟ قال الجار: الصرة التي سقطت عليك من النافذة منذ لحظات. أجاب جحا: أويرزقني ربي شيئا و تأتي أنت لتأخذه مني؟

ألصرة صرتي و أنا الذي رميتها اليك.

- و لماذا فعلت ذلك؟

- أردت أن أعرف هل تقبل الدنانير ناقصة أو لا تقبلها؟

- لن أصدق ما تقول!

- سأجعلك تصدق بالقوة.

و هجم الجار عليه و هجم جحا على جاره. و بعد عراك طويل، وافق جحا للذهاب مع جاره الى القاضي ضمن الشروط و قال: أنا مريض ولا أستطيع المشي، و أخاف البرد و ليس معي ملابس ثقيلة، فأعطني عباءتك، و هات لي حمارك أركبه. فأعطاه الجار عباءته و حماره، و اصطحبه الى المحكمة. و عندما قابلا القاضي، قال الجار: لقد أخذ مني جحا صرة نقود فيها ألف دينار الا واحدا.

فسأل القاضي جحا:

- أصحيح ما يقوله جارك؟

قال جحا:

- انه كاذب يا سيدي القاضي، و هو ما ينفك يدعي أن جميع ما أملكه أنا ملك له.

قال القاضي:

- و ما الشاهد على ما تقول؟

عندها تقدم جحا من القاضي و قال، و هو يمسك بطرف العباءة التي يلبسها:

- لو سألته يا سيدي القاضي عن عباءتي هذه فسيدعي أنها له. و سأل القاضي الجار على الفور:

ء لمن هذه العباءة التي على جحا؟

فأجاب الجار:

- انها لي يا سيدي القاضي..

-  فضحك القاضي و الحاضرون ثم قال جحا:

-  لو تسأله يا سيدي القاضي عن حماري الذي جئت به البى المحكمة، فلعله سيدعي انه حماره أيضا. فسأل القاضي الحار:

- و حملر جحا؟ أهو لك أيضا؟

فأجاب الجار غاضبا:

- انه ليس حماره، بل حماري انا.

فنظر القاضي اليه و قال:

حقا انك مدع و كاذب. أخرج و الا عاقبتك.  فخرج الجار من المحكمة متحسرا نادما. و ربح جحا نقوده و عباءته و حماره.




 وفي النهايهـ لا يسعني الا ان اتمنى ان الموضوع ينال اعجاب الجميع.
؟